٣٨١٢ - سهلُ بنُ سعد: أن النبي ﷺ صلى على ذباب، أي بارك عليه. «للكبير» (١).
(١) الطبراني ٦/ ١٢٣ (٥٧١٢). وقال الهيثمي: وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف.
٣٨١٣ - عائشةُ رفعته: «بطحان على بركة من برك الجنة». للبزار براوٍ لم يسم (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١٢٠٠). وقال الهيثمي ٤/ ١٤: رواه البزار وفيه راوٍ لم يُسم. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢٨٢٧).
٣٨١٤ - عُمَرُ سَمِعْتُ رسول الله ﷺ، وهو بِوَادِي الْعَقِيقِ يَقُولُ: «أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةً فِي حَجَّةٍ». للبخاري وأبي داود (١).
(١) البخاري (١٥٣٤)، وأبو داود (١٨٠٠).
٣٨١٥ - مَالِكٌ قَالَ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ الْمُعَرَّسِ إِذَا قَفَلَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيه مَا بَدَا لَهُ؛ لأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَرَّسَ بِهِ. لأبي داود. وقال: المعرس: على ستة أميال من المدينة (١).
(١) أبو داود (٢٠٤٥). وقال الألباني: صحيح مقطوع (١٧٩٩).
٣٨١٦ - سعد بن خيثمة رفعه: «رأيت كأن رحمة وقعت بين بني سالم وبني بياضة» قالوا: يا رسول الله! أفننتقل إلى موضعها؟ قال: «لا، ولكن اقبروا فيها» فقبروا فيها موتاهم. «للكبير» بلين (١).
(١) الطبراني ٦/ ٣٠ (٥٤١٦). وقال الهيثمي ٤/ ١٣: فيه يعقوب بن محمد الزكفري، وفيه كلام كثير وقد وثق.
٣٨١٧ - أمُّ قيس قالت: لو رأيتني ورسول الله ﷺ آخذ بيدى في سكة من سكك المدينة ما فيها بيت، حتى انتهى إلى بقيع الغرقد فقال لي: «يا أم قيس» فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: «لترين هذه المقبرة يبعث الله منها سبعين ألفا يوم القيامة على صورة القمر ليلة البدر، يدخلون الجنة بغير حساب، فقام عكاشة قال: وأنا يا رسول الله، فقال: «وأنت»، فقام آخر وقال: وأنا يا رسول الله، قال: «سبقك بها عكاشة». للكبير بخفى (١).
أبو هريرة رفعه: «سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل، من أنهار الجنة» لمسلم (٢).
(١) الطبراني ٢٥/ ١٨١ (٤٤٥). وقال الهيثمي ٤/ ١٢ (٥٩٠٨): فيه من لم أعرفه. وقال الألباني في الضعيفة (٥٤٩١): منكر.
(٢) مسلم (٢٨٣٩).