٣٨٠٤ - ابْنُ عُمَرَ: كَانَ النبي ﷺ يَزُورُ قُبَاءً أو يأتي قباء (١).
(١) البخاري (١١٩٤)، ومسلم (١٣٩٩).
٣٨٠٥ - (وفي رواية) (١): كل سبت، أو يأتي قباء كل سبت رَاكِبًا وَمَاشِيًا، فيصلي فيه ركعتين. للستة إلا الترمذي (٢).
(١) من (ب).
(٢) البخاري (١١٩١)، ومسلم (١٣٩٩).
٣٨٠٦ - أُسَيْدُ بْنُ ظُهَيْرٍ رفعه: «الصَّلاةُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ». للنسائي (١).
(١) الترمذي (٣٢٤)،والنسائي ٢/ ٣٧،وابن ماجة (١٤١١)،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٦٧).
٣٨٠٧ - جابرُ بنُ سمرة: لما سأل أهل قباء النبي ﷺ أن يبني لهم مسجدًا، قال ﷺ: «ليقم بعضكم فيركب الناقة» فقام أبو بكر فركبها، فحركها، فلم تنبعث فرجع فقعد، فقال ﷺ: «ليقم بعضكم فيركب الناقة، فقام علي فلما وضع رجله في غرز الركاب وثبت به» قال ﷺ: «يا علي أرخ زمامها، وابنوا على مدارها، فإنها مأمورة». «للكبير» بضعف (١).
(١) الطبراني ٢/ ٢٤٦ (٢٠٣٣). وقال الهيثمي ٤/ ١١: وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف.
٣٨٠٨ - سهل بن سعد، رفعه: «أحد ركن من أركان الجنة». للموصلي، و«الكبير» بضعف (١).
(١) أبو يعلى ١٣/ ٤٢٧ (٧٥١٦)، والكبير ٦/ ١٥١ (٥٨١٣). وقال الهيثمي ٤/ ١٣: فيه عبد الله بن جعفر والدعلي بن المديني وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٧).
٣٨٠٩ - أَنَسِ رفعه: «أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». للشيخين والموطأ والترمذي (١).
(١) البخاري (٢٨٨٩) ومسلم (١٣٩٣).
٣٨١٠ - وزاد في «الأوسط»: «فإذا جئتموه فكلوا من شجره، ولو من عضاهه» (١).
(١) الطبراني في «الأوسط» ٢/ ٢٥٥ (١٩٠٥). وقال الهيثمي ٤/ ١٤: رواه الطبراني في «الأوسط» وفيه: كثير بن زيد، وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٦).
٣٨١١ - أبو عبس بن جبر: أن النبي ﷺ قال لأحد: «هذا جبل يحبنا ونحبه، على باب من أبواب الجنة، وهذا عير جبل يبغضنا ونبغضه على باب أبواب النار». للبزار، و«الكبير» و«الأوسط» بلين (١).
(١) البزَّار كما في «كشف الأستار» (١١٩٩)،والأوسط (٦٥٠٥). وقال الهيثمي ٤/ ١٣: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه: عبد المجيد بن أبي عبس لينَّهُ أبو حاتم، وفيه من لم أعرفه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٨٨).