ولولا تقاه عاد قيضا مفلقا
بأدحيه بيض الخدور الترائك
ولا صطفيت شول فظلت شواردا
قروم عشار ما لهن مبارك
إذا للبستم عار دهر كأنما
لياليه من بين الليالي عوارك
ولاجتذبت فرش من الأمن تحتكم
هي المثل في لين بها والأرائك
ولكن أبى أن يستباح بكفه
سنامكم في قومكم وهو تامك
وأن تصبحوا تحت الأظل وأنتم
غوارب حيي تغلب والحوارك
فتنجذم الأسباب وهي مغارة
وتنقطع الأرحام وهي شوابك
فلا تكفرن الصامتي محمدا
آيادي شفعا سيبها متادرك
أهب لكم ريح الصفاء جنائبا
رخاء وكانت وهي نكب سواهك
فرد القنا ظمآن عنكم وأغمدت
على حرها بيض السيوف البواتك
Page 667