668

وآب على سعد السعود برحله

عتاق المذاكي والقلاص الرواتك

غدا وكأن اليوم من حسن وجهه

وقد لاح بين البيض والبيض ضاحك

حياتك للدنيا حياة ظليلة

وفقدك للدنيا فناء مواشك

متى يأتك المقدار ولا تدع هالكا

ولكن زمان غال مثلك هالك

Page 668