666

ركوب لأثباج المتالف عالم

بأن المعالي دونهن المهالك

ألح وماحكتم وللقدر التقى

غريمان في الهيجا ملح وماحك

هو الحارث الناعي بجيرا وإن يدن

له فهو إشفاقا زهير ومالك

رقاحي حرب طالما انقلبت له

قساطل يوم الروع وهي سبائك

ومستنبط في كل يوم من الغنى

قليبا رشاآها القنا والسنابك

مطل على الآجال حتى كأنه

لصرف المنايا في النفوس مشارك

فما تترك الأيام من هو آخذ

ولا تأخذ الأيام من هو تارك

صفوح إذا لم يثلم الصفح حزمه

وذو تدرإ بالفاتك الخرق فاتك

ربيب ملوك أرضعته ثديها

وسمع تربته الرجال الصعالك

ولو لم يكفكف خيله عركتكم

بأثقالها عرك الأديم المعارك

Page 666