18

Dīwān Ṭufayl al-Ghanawī

ديوان طفيل الغنوي

وبالبيصة الموقوع وسط عقارنا

نهاب تداعى وسطه الخيل منهب

وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة

تجرد طلاب الترات مطلب

وحي أبي بكر تداركن بعدما

أذاعت بسرب الحي عنقاء مغرب

شآمية إن الشآمي داره

تشق على دار اليماني وتشعب

من القوم لم تقلع براكاء نجدة

من الناس إلا رمحه يتصبب

فتأتيهم الأنباء عنا وحملها

خفيف مع الركب المخفين يلحب

وأصفر مشهوم الفؤاد كأنه

غداة الندى بالزعفران مطيب

وفرنا لأقوام بنيهم ومالهم

ولولا القياد المستتب لأعزبوا

بحي إذا قيل اركبوا لم يقل لهم

عواوير يخشون الردى : أين نركب

تفلت عليه تفلة ومسحته

بثوبي حتى جلده متقوب

Page 18