ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
تحقیق کنندہ
أحمد عناية
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1426ه-2005م
پبلشر کا مقام
بيروت / لبنان
اصناف
تمادى عليها خبط عشواء عاسفا
على غير لحب مهيع متناسب
يزيد الهزيع الآبنوسي ظلمة
بها ما تدانى من كثيف السحائب
وجوههم سرجا ورياهم شذا
وذكراهم أنسا بتلك السباسب
فما رجعته راحتي قد أحالها
ولكنه أدهقته من مشاربي
شرابا عتيقا من عتيق شربته
أنا وأبي قبلي وحييت يا أبي
وقالت ألا أضفي عليك ملابسي
وأحبوك تاجا صنته عن مواجبي
فقلت بلى قالت وأكسوك حلة
ذلاذلها مرفوعة بكلالب
فقلت بلى إني لذلك شيق
ومن لي به أغنى به عن مطالبي
ولو كنت أسطيع الذهاب لداره
لنلت برؤياه جميع مآربي
ويا ليتني ألقيت في طي رقعة
ولو أنني غيرت من خط كاتب
خطابي له خطي ورسلي رسائلي
ووجدي به وجدي وكتبي كتائبي
إمام به الشهباء تسمو على القرى
ويجري على مضمارها بالغرائب
فخذها من البكري بكرا تزفها
إليكم من الأمصار نجب النجائب
يطرز زين العابدين نسيجها
فتسمو حلى صنعا ووشي العصائب
عليك تحياتي وشوقي إليك ما
سماء المعالي أشرقت بالكواكب
25 - عطاء الله العاني
خلاصة أهل العصر ، المجتمع فيه فضائلهم بجميع أدوات الحصر . فهو من | جوهر الفضل منتقى ، وقد رقي درج العلا حتى لم يجد مرتقى . فالكون به متألق ، | والأمل به متعلق . وله قدم في الأدب عالية ، والمسامع بآثاره البهية حالية . تسهل له | من البراعة ما تصعب فملكه ، وتوضح له من مشكلاتها ما تشعب حتى سلكه . وقد | صحبته في الروم وطريقها في الرجعة ، فحمدت الله حيث سهل لي أمر هذه | النجعة . فاجتنيت من مفاكهته روضا أنفا ، وعلقت في جيد أدبي وأذنه قلائد | وشنفا . وأنا وإن كنت لم أتعرض في الأصل لذكره ، فإني لم أكتب عنه شيئا من | تحائف شعره . وقد ورد علي الآن له روائع بدائع ، فكأنها من جملة ما كان في ذمة | الدهر لي من ودائع . فدونك منها جملة الإحسان ، وكأنما دعا الحسن فلباه | الاستحسان . فمن ذلك قوله : + ( الطويل ) + |
صفحہ 183