ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

محمد امین محبی d. 1111 AH
180

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

تحقیق کنندہ

أحمد عناية

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

1426ه-2005م

پبلشر کا مقام

بيروت / لبنان

اصناف

ادب

فؤاد به نار الغضا تتوقد

وطرف يراعي الفرقدين مسهد

|

ودر دموع في الخدود منظم

له اللؤلؤ المنظوم عقد مبدد

ووجد بسحار اللواحظ أغيد

يقيم عذولي بالغرام ويقعد

من الروم رام من كنانة جفنه

سهاما فيا لله سهم مسدد

يميس به غصن من القد أصله

يكاد بأنفاس الصبا يتأود

عليه قلوب العاشقين تبلبلا

فتصدح أحيانا وحينا تغرد

وقوله أيضا ، معارضا قصيدة جعفر بن الجرموزي ، التي مطلعها : + ( مخلع البسيط ) + |

ما غرد بلبل وغنى

إلا أضلني وعنى

وهي : |

عاوده وجده وحنا

وشفه داؤه فأنا

وأبرز الدمع بين صب

من قلبه كان مستكنا

فعاد ظن الهوى يقينا

فيه وكان اليقين ظنا

ويلاه من عاذل غبي

قد لج في عذله وجنا

يسومني سلوة وأنى

يسلو عن العشق قيس لبنى

وبي مليح لو لاح ليلا

لبدره التم لاستكنا

غصن يعير الغصون لينا

بدر يعير البدور حسنا

إذا تجلى رأيت شمسا

وإن تثنى رأيت غصنا

في كل عضو ترى عيونا

عواشقا روضه الأغنا

ألم بقول قابوس : + ( الكامل ) + |

خطرات ذكرك تستثير مودتي

وأحس منها في الفؤاد دبيبا

لا عضو لي إلا وفيه صبابة

فكأن أعضائي خلقن قلوبا

* * *

عودا : |

رشيق قد ثقيل ردف

يموج حقف إذا تثنى

ولي غرام به قديم

تفنى الليالي وليس يفنى

وليس وحدي به معنى

كل البرايا به معنى

وقوله أيضا : + ( م . الكامل ) + |

بمواقع السحر التي

من ناظريك ضمينها

وفواتك السحر التي

في وجنتيك مكينها

|

صفحہ 184