1171

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Publisher

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

مهموس كـ ﴿اجتمعوا﴾ [الحج: ٧٣]، وكذلك نحو: ﴿رجسا﴾ [التوبة: ١٢٥] لئلا تضعف فتمتزج بالشين، وكذلك إن شدت كـ ﴿وحاجه﴾ [الانعام: ٨٠]، وتكررت كـ ﴿حججتم﴾ [آل عمران: ٦٦] لقوة اللفظ بها وتكرر الجهر والشدة فيها، فإن أتى بعد المشددة حرف خفي تأكد البيان لأجل الخفاء، خصوصا إذا اشتد نحو: ﴿بوجهه﴾ [النحل: ٧٦] لصعوبة اللفظ بإخراج [المشددة] بعد [المشدة].
والشين: يتحفظ بها، لما فيها من التفشي، فإن شددت نحو: (فبشرنه) [الصافات: ١٠١]، أو سكنت نحو: (يشربون) [الإنسان: ٥] فيتأكد، فإن وقف على نحو: ﴿الرشد﴾ [البقرة: ٢٥٦] فأبلغ، خوفا من أن تصبر كالجيم، وكذلك نحز قوله: ﴿شجر بينهم﴾ [النساء: ٦٥] للتجانس.
والياء: يعتنى ببيانها إذا تحركت نحو: ﴿فإما ترين﴾ [مريم: ٢٦]، و﴿معيش﴾ [الأعراف: ١٠] مع تسهيل اللفظ بحركتهما، وليحترز من قبلها في الأخيرتين همزة، فإن تكررت في كلمتين والأولى ساكنة وجب الأظهار كـ ﴿الذي يوسوس﴾ [الناس: ٥] ﴿في يوم﴾ [المعارج: ٤] مع مد قليل، من غير إفراط في التليين، وكذا نحو ياء: ﴿الرحيم﴾ [الفاتحة: ١]، وواو﴾ [أعوز]﴾ [البقرة: ٦٧] وألف ﴿الرحمن﴾ [الفاتحة: ١] [وصلا] فليحترز من زيادة

3 / 260