1170

Al-Ziyāda waʾl-Iḥsān fī ʿUlūm al-Qurʾān

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Editor

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Publisher

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ

[الأنعام: ١٠١] فكذلك عند من لم يدغم، فإن سكن ما قبل الكاف كما في ﴿نخلقكم﴾ [المرسلات: ٢٠] فاجمع على إدغامها، إلا أنه اختلف في إبقاء صفة الاستعلاء، [فبالإدغام التام] أخذ الداني،، وبابقاء الاستعلاء أخذ مكي.
والكاف: يجب التحفظ ببيانها إذا لحقها حرف استعلاء نحو: ﴿كطى السجل﴾ [الأنبياء: ١٠٤] لئلا تلتبس بلفظ القاف، فإن تكررت كـ ﴿مناسككم﴾ [البقرة: ٢٠٠]، أو جاورها مهموس كـ ﴿نكتل﴾ [يوسف: ٦٣] وجب بيان كل منهما خوف أن يقرب اللفظ من الإدغام لتكلف اللسان بصعوبة التكرير.
والجيم: إذا سكنت تعين التحفظ بها خوفا من أن تخرج ممزوجة بالشين، فغنهما من مخرج واحد، وكذا إن سكنت وبعدها زاي نحو: ﴿الرجز﴾ [الأعراف: ١٣٤]، و﴿رجزا﴾ [البقرة: ٥٩]، وكـ ﴿يجزى﴾ [النجم: ٣١]، خوفا من أن تصير زايا مدغمة في الزاي التي بعدها، وكذا إذا جاورها

3 / 259