57Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258حُجْر بن عُقْبة الفَزَاريّأَبَعْد السّبَاطِ الغُرِّ مِنْ آلِ مَالكٍ ... نُؤَمِّلُ فِي الدُّنْيا الثَراَء ونَقْعُدُأَيَا لَوْمَةً مَا لُمْتُ نَفْسِي عَلَيْهِمُ ... وُهُمْ ظَلَمُونِي وَالتَّظَالُمُ أَنْكَدُوقال ابن زهير العبْسيّرَأَيْتُ زُهَيْرَا تَحْتَ كَلْكَلِ خَالِدٍ ... فَأَقْبَلتُ أَسْعَى كَالعَجُولِ أُبادِرُإلى بَطَلَيْنِ يَنْهَضَانِ كِلاَهُمَا ... يُرِيدَانِ نَصْلِ السَّيْفِ وَالسَّيْفُ نَادِرُفَشَلَّتْ يَميِنِي يَوْمَ أَضْربُ خَالِدًا ... وَيَمْنَعُهُ مِنَّي الحَدِيدُ المُظَاهَرُوَشَلَّتْ يَمِيني يَوْمَ أَضْرِبُ خَالدًِا ... وَشَلَّ بَنَانَاها وَشَلَّ الخَنَاصِرُ1 / 61CopyShareAsk AI