20Al-Waḥshiyyāt wa-huwa al-Ḥamāsa al-ṣughrāالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbū Tammām al-Ṭāʾī - 231 AHأبو تمام الطائي - 231 AHEditorعبد العزيز الميمني الراجكوتيPublisherدار المعارفEditionالثالثةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258شُتَيْمُ بن خُوَيْلِدٍ الفَزَارِيّسَائِلْ عُقَيْلًا عَنَّا وَاخْوَتَهُمْ ... بَنِي نُمَيْرٍ فَفِيهِمُ الخَبَرُفي أيِّ عِيصٍ وَشَوْكَةٍ وَقعُوا ... وَأَيَّ قَوْمِ بِغِرَّةٍ=وَغَرُواوَلَّوْا وَأَرْمَاحُنَا حَقَائِبُهُم ... نُكْرِهُها فِيهِمُ وتَنأطِرُزُرْقٌ يُصَيِّحْنَ في المُتُونِ كما ... هاجَ دَجَاجَ المدينةِ السَّحَرُناجية الجَرْميّأَلا لَيْتَ هِنْدلً غيرَ أَنْ لاَ يَشُفَّهَا ... رَأَتْنِي وسَعْدًا حِين غَابَ الطَّلاَئعُوَلَمَّا عَلاَنِي بالقَطِيعِ عَلَوْتُهُ ... وفَي الكَفَ صَافٍ كَالعَقيقِة قَاطِعُيَخِرُّ وَيَكْبُو للِيَدَيْنِ وَتَارَةً ... تَمَسُّ لِحَانَا الأَرْضَ وَالمَوْتُ كَانِعُ1 / 24CopyShareAsk AI