878

Tuhfat al-masʾūl fī sharḥ mukhtaṣar muntahā al-sūl

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Editor

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Publisher

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Publisher Location

الإمارات

أما إذا خص بمبهم كما لو قال: اقتلوا المشركين إلا بعضهم، أو قال: هذا العموم مخصوص، فلا يكون حجة اتفاقًا.
وإن خص بمبين كقوله: ﴿فاقتلوا المشركين﴾، ثم يظهر أن الذمي غير مراد، فالمختار أنه حجة فيما بقي.
وقال البلخي: إن خص بمتصل فحجة، وإلا فلا.
[وقال البصري: إن كان العام منبئًا عن الباقي]، كـ ﴿فاقتلوا المشركين﴾ فإنه ينبئ عن الحربي إنباءه عن الذمي، بخلاف ﴿والسارق والسارقة﴾ فإنه ينبئ عن كون المسروق نصابًا من حرز، وهذا التفصيل ملغى؛ لأنه ينبئ عن سارق ونصاب من حرز، وكونه لا ينبئ عن نفس النصاب والحرز الذي هو شرط، كذلك ﴿فاقتلوا المشركين﴾ لا ينبئ عن الذمة والحرب.
وقال عبد الجبار: إن كان العام قبل التخصيص غير مفتقر إلى بيان، كـ ﴿فاقتلوا المشركين﴾، فإنه بين قبل إخراج الذمي، بخلاف ﴿أقيموا

3 / 105