Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
Genres
•General History
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
تفانى الرجال على حبها = وما يحصلون على طائل وفي أول سنة تسعة عشر جرى فلج الظاهر بالشرقية بعلاية بدية على يد شيخنا الفاضل جمعة بن سعيد بن علي المغيري رحمه الله؛ فجاء نهرا مباركا، وتوفي هذا الشيخ ليلة رابع من ذي القعدة من سنة ثلاثة وعشرين، ووصلنا نعيه ببكة يوم رابع ذي الحجة، وكان قد مات في صلاة العشاء الآخر بمسجد الظاهر وهو يصلي بالناس وما كان به من بأس، فحين قام إلى الركعة الثالثة خر ميتا رحمة الله عليه.
وفي أول سنة تسعة عشر أيضا خرج من مسكد بالوز الإنجليز؛ ويقال له القنصل؛ ومعناه بالعربية الوالي([3]) فجاء على طريق قريات؛ ومنها إلى صور، ومنها إلى وادي مسلق؛ وكان قد استأذن السلطان في ذلك، وكان قد هم أن يدخل الشرقية من رفصة المشارفة، وانتدب لمنعه شيخنا الأمير ورؤساء القبائل وتعاقدوا على منعه خوف غوائله؛ وكتبوا بذلك إلى رئيس المشارفة؛ وركب الأمير إلى بدية ثم إلى جعلان في معارفة الناس لدفع الشر المتوقع بمنعه.
وكتب البالوز إلى السلطان فيصل بالواقع فداخلته الحمية في رد هذا القنصل؛ إذ كان عن ابنه خرج، فركب بمن حضر معه البحر ونزل بصور؛ وكان قد حمل معه ما يحتاج إليه، فيقال إن متاعه من الدراهم غرقت به الماشورة عند التنزيل من المركب.
Page 296
Enter a page number between 1 - 639