Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-awwal waʾl-kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿarab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
(لا رأي لمكذوب) (7) أي لا رأي له صائب؛ لأنه إذا بنى رأيه على الكذب فسد. وأول من قاله العنبر بن عمرو بن تميم لابنته الهيجمانة حين أخبرته أن عبد شمس بن سعد يريد أن يغير على قبيلتها وكانت قد علمت بذلك، فأخبر قومه بذلك فكذبوها؛ فقال لها ثانية: أي بنية اصدقي فإنه «لا رأي لمكذوب»، ويروى «ليس لمكذوب رأي» فأرسلها مثلا، فقالت: يا أبتاه ثكلتك إن لم أكن صدقتك. يضرب لفساد رأي من كذب عليه.
(إن الكذوب قد يصدق) (1) يضرب لمن تكون الأغلب عليه الإساءة ثم يكون منه الإحسان وقتا ما.
(أكذب النفس إذا حدثتها) (2) هو صدر بيت للبيد جرى مثلا، وتمامه:
إن صدق النفس يزري بالأمل (3)
أي لا تحدث نفسك بأنك لا تظفر فإن ذلك يثبطك. يضرب لتشجيع النفس عند مباشرة عظائم الأمور.
كرب
كرب الأمر الرجل (كربا) (4)، كقتل: غمه وشق عليه ..
والغم: اشتد عليه وأخذ بنفسه، وهو غم كارب، وهو رجل مكروب، وكريب، والاسم: الكربة، كغرفة. الجمع: (كرب) (5) كغرف ..
والرجل الأرض: قلبها للحرث كربا، وكرابا ..
والناقة: أوقرها ..
والقيد: ضيقه على المقيد ..
والنخلة: شذبها وقطع كربها ..
والشيء كروبا: دنا.
وهو كارب يومه، أي قريب من يوم أجله.
وكربت الشمس: دنت للمغيب.
وكرب يفعل وأن يفعل بفتح الراء وكسرها أي كاد، ملازمة لصيغة الماضي.
وأكرب إكرابا: اشتد قربه وكاد يقع ..
والرجل في سيره: أسرع (6) ..
والإناء: ملأه حتى كظه.
Page 29