Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-awwal waʾl-kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿarab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
وعنه: (إن عمرو بن معدي كرب شكى إليه المغص، فقال: عليك العسل) (9) أي عليك بسرعة المشي؛ وهو من عسلان الذئب، أو عليك بالعسل الذي فيه شفاء للناس، وقد مر في اللغة وجه استعمالهم لهذه الكلمة في الإغراء.
(والله ما سرقوا ولا كذب يوسف) (1) أي ما سرقوا السقاية ولا كذب يوسف في نسبة السرقة (إليهم) (2)، لأنه أراد بها أخذهم له من أبيه، وهو من باب المعاريض التي يظنها (3) السامع كذبا وهي صدق في نفسها من حيث إرادة القائل.
ومنه: (لا يصلح الكذب إلا في ثلاث) (4) أراد المعاريض.
المثل
(إن كذب نجى فصدق أخلق) (5) أي إن نجى كذب فصدق أجدر وأولى بالتنجية. يضرب في مدح الصدق والحث عليه في كل حال.
(إذا كنت كذوبا فكن ذكورا) (6) يضرب للرجل يحدث ثم ينسى فيحدث بخلاف ذلك.
Page 28