665

Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وأكلوا المصهب، كمعظم: وهو اللحم المختلط بالشحم، أو الضعيف الشواء لم ينضج فحمرته باقية.

ووحش مصهب: مختلط.

وهو أصهب السبال، وهم صهب السبال: كناية عن الأعداء: قال الأصمعي: يقال للأعداء: صهب السبال، وسود الأكباد، وإن لم يكونوا كذلك (1).

ويقال: أصله الروم؛ لأن الصهوبة فيهم، وهم أعداء العرب.

الأثر

(إن جاءت به أصيهب فهو لزوجها) (2) مصغر أصهب، أي في شعر رأسه حمرة، وقيل: يعلو لونه صهبة، وهي كالشقرة.

(نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) (3) قيل: حديث نبوي، ولم يوجد في المشهور من كتب الحديث، وبعضهم يثبته أثرا لعمر.

قال البهاء السبكي: لم أر هذا الكلام في شيء من كتب الحديث لا مرفوعا ولا موقوفا عن النبي 6 ولا عن عمر مع شدة الفحص عنه (4).

ومعناه: أنه لو قدر خلوه من الخوف لم يقع منه معصية، فكيف والخوف حاصل له؟! فهو كقولك: لو أهانني زيد لأكرمته، فالمشروط في «لو» غير منتف على كل تقدير.

Page 218