664

Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

الصهبة، والصهوبة، بضمهما: حمرة في سواد، وحمرة الشعر أو شقرته، وقد صهب صهبا كتعب تعبا فهو أصهب، وهي صهباء. الجمع: صهب كحمر. ويصغر على أصيهب وهو القياس، وعلى صهيب وبه سمي، ويقال: مسك أصهب، كما يقال: عنبر أشهب.

وجمل أصهب، وناقة صهباء، إذا خالط بياضهما حمرة، وهو أن يحمر أعلى الوبر وتبيض أجوافه، وهو جمل صهابي، وناقة صهابية أيضا؛ بضمهما، وقيل: هو منسوب إلى صهاب كغراب اسم فحل، أو موضع.

وأصهب الفحل: ولد له الصهب.

والأصهب: الأسد، وعين (1) بالبحرين.

وعين الأصهب: بين البصرة والبحرين.

والصيهب، كغيهب: الطويل من الرجال، والصلب من الصخور، والأرض المستوية، والموضع الشديد، وما حميت عليه الشمس من المواضع حتى ينشوي عليه اللحم، والحجارة.

والصهابي، بالضم: ما لم تؤخذ صدقته من النعم، والوافر لم ينقص، ومن لا ديوان له.

والصهباء: موضع قرب خيبر.

وصهبى، كحبلى: اسم فرس للنمر.

وأصهب صاهب: دعاء للضأن إلى الحلب.

ومن المجاز

يوم أصهب، وصيهب (2): شديد البرد.

وموت صهابي: شديد، كقولهم: موت أحمر، ثم قالوا لكل شديد: صهابي.

وشربوا الصهباء: وهي الخمر؛ سميت بذلك للونها.

Page 217