Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
(إذا العجوز رجبت فرجبها) (3) أي إذا خوفتك العجوز نفسها فخفها، لا تذكر منك ما تكره. يضرب في التحذير من ملاحاة من هو مطلع منك على ما لا تعلمه.
رحب
رحب المكان رحبا، ورحابة كقرب قربا وقرابة ورحب رحبا، كتعب تعبا: اتسع، كأرحب إرحابا، فهو رحب، ورحيب، ورحاب، كغرب وغريب وغراب.
وأرحبه إرحابا: وسعه.
ورحبتك الدار، كقربت: وسعتك، وهو شاذ قياسا؛ إذ لا يوجد في الصحيح «فعل» بالضم إلا لازما، كشرف وكرم، ولم يجئ متعديا غيره، وأصله: رحبت بك الدار، ثم كثر حتى عدي بنفسه.
ومرحبا (بك) (1)، أي أتيت رحبا وسعة لا ضيقا، أو رحبت بلادك مرحبا، أي رحبا، و«بك» بيان للمدعو له، ك «لك» في: (هيت لك)، أي هذا الدعاء لاحق بك، فالباء للتبيين، وقيل: للتعدية، مثلها في: رحبت بك الدار.
ويقال: مرحبك الله، أي سنا (2) الله رحبك ويسر لك السعة.
ومرحبا بك الله، أي جعل لك الرحب والسعة.
ورحب به ترحيبا: دعا له بالرحب، ودعاه إليه، وقال له: مرحبا.
ولقيه بالترحيب: لقيه قائلا له ذلك.
ويقال للخيل: أرحبي أمر من الإرحاب أي تنحي وتوسعي، ويقال ذلك في المأزق المتضايق.
وقول الحجاج حين أمر بقتل ابن القرية:
أرحب يا غلام جرحه (3)
، أي وسعه؛ كناية عن ضرب العنق.
وقدر رحاب، وامرأة رحاب (كغراب) (4)، أي واسعة.
Page 58