Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
والرؤبة، كغرفة: القطعة تدخل في الإناء يشعب بها، وبها سمي رؤبة العجاج بن رؤبة الراجز. الجمع: رئاب، بالكسر.
ومن المجاز
رأب الثأي، أي أصلح الفساد.
ورأب الله بينهم: أصلح ذات بينهم.
وفلان مرأب أمور، ورأاب أمور، كمنبر وشداد: مصلحها.
وهو رأاب بني فلان، كشداد: رئيسهم ومصلح أمورهم.
وفي بني فلان ثلاثون رأبا، كفلس: أي سادات يرأبون أمورهم؛ وهو وصف بالمصدر، ومنه: كفى به رأبا لأمرك، أي رائبا.
وهو رأب للأمور (و) (1) مرأب، كمنبر: رائب لها محسن لرأبها.
ورأبت الأرض، كمنعت: أنبتت كلأها بعد جزه.
والرأب، كفلس: السبعون من الإبل.
ورئاب بن حنيف، ككتاب: بدري.
وهارون بن رئاب التميمي: عابد محدث مشهور.
وجابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري: أول من أسلم من الأنصار.
وزينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر الأسدية: أم المؤمنين، وأمها: أميمة بنت عبد المطلب، فهي بنت عمة النبي 6، وكانت تفتخر وتقول: زوجني الله من فوق عرشه.
وعلي بن رئاب الكوفي: محدث شيعي، كان من علماء الشيعة وثقات رواتهم، وكان أخوه اليمان بن رئاب من غلاة الخوارج وعلمائهم، فكانا يجتمعان في كل عام ثلاثة أيام يتناظران فيها ثم يفترقان، ولا يسلم أحدهما على الآخر.
الأثر
(كنت رأبا للدين) (2) أي رائبا له.
Page 44