Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
ولا يستحيل طلب الوجود قبل الوقوف على المفهوم في الجملة، لأن الأصل في اللفظ وضعه لمفهوم ما، فيسأل عن معنى اللفظ للعلم بأن له مفهوما، ولا بد على الأصل أو كيف إذا عرف أن له مفهوما ولو لم يوقف على ما بعينه في الجملة. ويجوز أن يسأل أولا عن تفصيل مفهوم اللفظ مع قطع النظر عن كون هذا المفهوم حقيقة وماهيته أولا، ثم يسأل عن وجوده، فلا يحتاج بعد إلى سؤال آخر ب(هل المركبة) التي يسأل بها عن أحوال الشيء الزائدة على حقيقته، وإذا سأل ثانيا عن وجوده فأجيب بالوجود، عرف أنه حقيقة وماهية؛ فشرح اللفظ لا يتعين أن يكون بالإجمال. والفرق بين المفهوم الإجمالي للعالم باللغة والماهية التي تعرف بالتفصيل أن من خوطب بلفظ فهم الماهية فهما ما، ووقف إجمالا على الشيء الذي يدل عليه اللفظ إذا كان عالما باللغة، فيعلم أن سمع لفظ إنسان أنه موضوع لنوع مخصوص من الحيوان، وأما الماهية بالتفصيل فتعرف بالفعل أو محض فرض العقل على الأصح لا بصناعة المنطق، ولو كان المرتاض فيها يسهل له استخراج الأجزاء الذاتية للحقيقة من الجنس والفصل.
واعلم أن الموجودات لها حقائق ومفهومات، فلها حدود حقيقيه إن علم وجودها تدل على الحقيقة، وحدود اسمية إن لم يعلم. وهي لفظية تدل على المفهومات والحقائق الماهيات المركبات من الذاتيات مأخوذة باعتبار التحقق.
Page 481
Enter a page number between 1 - 632