Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
كان قميصه قد من دبر فكذبت } (¬1) ، إن صح قد قميصه؛ فالصحة مترقبة، أو تقدم <<إن كان>>، و<<لم يكن>> للماضي ولو مع كونهما شرطا في قول، وصاحب هذا القول لم يعتبر ترقب الصحة استقبالا مخرجا للماضي إلى الاستقبال إذا مضى معناه تحقيقا أو تقديرا، ومعنى { وإن كنتم في ريب } (¬2) إن ثبت في المستقبل كونكم فيما مضى كذلك وإن قدر: وإن كنتم في ريب فيما مضى واستمر إلى وقت الخطاب لم يفد البقاء على المضي لملاحظة معنى قولك : إن ثبت كونكم في ريب فيما مضى واستمراره لشرط الخطاب وكذا قيل: إن الماضي باق على المضي قياسا بعد <<إن>> الوصلية المقرونة ب(الواو) في مقام التأكيد سواء صلحت (الواو) للحال والعطف أو كانت للحال ، نحو : " زيد وإن كثر ماله وعمرو وإن أعطي جاها لئيم " أي: إن قل ماله، وإن كثر، وإن لم يعط جاها، وإن أعطي جاها؛ وهي للعطف على محذوف أو والحال أنه كثير المال ، أو أنه أعطي الجاه، فكيف لو لم يكثر أو لم يعط وهي للحال.
و<<إن>> الوصلية شرطية، وقيل: خارجة عن الشرط وهو المشهور وباق على المضي قليلا في غير ذلك كقوله [ أي قول أبي العلاء المعري ]: [من الطويل ]
فيا وطني إن فاتني لك سابق ... من الدهر فلينعم لساكنك البال (¬3)
Page 361
Enter a page number between 1 - 632