Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
و<<إن>> و<<إذا>> للشرط في الاستقبال وهو تعليق حصول مضمون جملة الجزاء على حصول مضمون جملة الشرط في الاستقبال. وأصل <<إن>> عدم الجزم بوقوع الشرط نفيا أو إثباتا، ومثلها أدوات الشرط كلها إلا إذا كن صادقات بالشك في الوقوع وتوهمه وظنه والجزم بعدمه، أما ظن الوقوع والجزم بعدمه فليس موقعا لها في الأصل، وأما الشك والتوهم فقيل هما معا موضع لها، وقيل: الشك فقط، وقيل: تدخل على المظنون، وأما نحو قولك: " إن مات زيد أفعل كذا " مما لا بد من وقوعه، فوجهه إن وقت الموت مثلا لما كان غير معلوم استحسن دخول <<إن>> عليه، ولا تقع<< إن>> في كلام الله تعالى لكونها لعدم الجزم إلا إن ذكرها عن غيره، أو على ضرب من التأويل والمجاز ، وهي حقيقة في عدم الجزم مجاز في غيره . مثال ذكرها عن غيره قوله تعالى { ولئن لم يفعل } (¬1) قالته <<زليخا>> أو أعيد، وقوله عن يوسف { وإلا تصرف عني كيدهن } (¬2) وعن إخوته { إن يسرق فقد سرق أخ له } (¬3) .
Page 348
Enter a page number between 1 - 632