Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
التعريض أدخل في النصح لما أنه لا يريد لهم إلا ما أراد لنفسه ، وكونه من التعريض لا ينافي الالتفات ، لأن التعريض: إما مجاز أو كناية ، وهنا مجاز لامتناع إرادة الموضوع له ، فيكون اللفظ مستعملا ، فيغير ما وضع له ، فيكون المعبر عنه في الأسلوبين واحدا . نعم على ما حققه السيد أن معنى التعريض من مستتبعات التركيب، واللفظ ليس بمستعمل فيه، بل هو بالنسبة إلى المعنى المستعمل فيه إما حقيقة أو مجازا أو كناية، يرد أن اللفظ ليس مستعملا في المخاطبين، فلا يكون المعبر عنه في الأسلوبين واحدا، ولو كان المراد بقوله <<ترجعون >> المخاطبين تحقيقا لأنفس عبادة عنهم لماصح الاستفهام الإنكاري، لأن رجوع العبد إلى مولاه ليس بمستلزم أن يعبده غيره، فتبين أن المراد<< ترجعون>>: <<ارجع >> المعبر به عن <<ترجعون>> المنبه على أنه مثله ونحوه في العبادة. وقوله تعالى { وأمرنا لنسلم لرب العالمين*وأن أقيموا الصلاة } (¬1) .
Page 284
Enter a page number between 1 - 632