Taḥrīr al-afkār
تحرير الأفكار
وأخرج مسلم في صحيحه ( ج 2 ص 37 ) عن تميم الداري أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)قال: « الدين النصيحة، قلنا لمن ؟ قال ؟ لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » فكيف تنهاه يا مقبل عن النصيحة ؟ أليس ذلك من النهي عن المعروف ؟ فهل النهي عنه من صفات المؤمنين ؟ لا بل من صفات المنافقين، قال الله تعالى: ]المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون [(1)[219]).
فوائد التحذير من الفتنة الاموية
ولا شك أن التحذير من فتنة بني أمية نصيحة لله من حيث هي نصيحة لدين الله ونصيحة لكتاب الله ليرجع الناس إليه ولا يعدلوا عنه إلى الروايات المكذوبة، بناء على أن السنة حاكمة على الكتاب، ونصيحة لرسوله(صلى الله عليه وآله وسلم)لئلا يترك الناس سنته ويعدلوا إلى الروايات المكذوبة التي تقرر من آثار الأموية أنها هي الصحيحة. ونصيحة لأئمة المسلمين الهداة إلى الحق من آل رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)الذين تقرر من آثار بني أمية تركهم لأنهم مخالفون لسنة النواصب، ونصيحة لعامة المسلمين لئلا يغتروا بزخارف شيعة بني أمية التي سببها التربية الأموية والسياسة الأموية، وليس عليها دليل صحيح.
سبب دفاع مقبل عن معاوية واقتداؤه بنهجه
فمثال ذلك قواعد العثمانية ومنها:
Page 364