Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
سميع عليم).
(كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون). كرره للتأكيد وزيادة بيان لكفران النعم، وبيان للاخذ بالذنوب.
(وكل) من غرقى آل فرعون وقتلى قريش (كانوا ظالمين) أنفسهم بكفرهم معاصيهم.
(إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون). أصروا على الكفر ورسخوا فيه، فلا يتوقع منهم إيمان. قال: " نزلت: في بني أمية، فهم أشر خلق الله، هم الذين كفروا في بطن القرآن " (1).
(الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون).
(فإما تثقفنهم): تصادفنهم وتظفرن بهم (في الحرب فشرد بهم): ففرق عن محاربتك، ونكل عنها بقتلهم والنكاية (2) فيهم (من خلفهم): من وراءهم من الكفرة (لعلهم يذكرون).
(وإما تخافن من قوم) معاهدين (خيانة): نقض عهد بأمارات تلوح (فأنبذ إليهم): فاطرح إليهم عهدهم (على سواء): على طريق مقتصد مستوفي العدواة، بأن تخبرهم بنقض العهد إخبارا ظاهرا مكشوفا، يتبين لهم أنك قطعت ما بينك وما بينهم، ولا تبدأهم بالقتال وهم على توهم بقاء العهد، فيكون ذلك خيانة. (إن الله لا يحب الخائنين).
(ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا): فاتوا من أن يظفر بهم (إنهم لا يعجزون):
لا يفوتون ولا يجدون طالبهم عاجزا من إدراكهم.
(وأعدوا) أيها المؤمنون (لهم): للكفار (ما استطعتم من قوة): من كل ما
Page 445
Enter a page number between 1 - 1,489