Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Regions
•Iran
Empires & Eras
Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض): الشاكون في الاسلام (غر هؤلاء دينهم) يعنون المسلمين، أي: اغتروا بدينهم حتى تعرضوا بقتلهم (1) لقتال جم غفير (ومن يتوكل على الله فإن عزيز حكيم). جواب لهم.
(ولو ترى): ولو رأيت، فإن " لو " تجعل المضارع ماضيا عكس " إن ". (إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة) ببدر (يضربون وجوههم): ما أقبل منهم (وأدبارهم): وما أدبر. ورد: " إنما أراد: وأستاههم، إن الله كريم يكني " (2). (وذوقوا عذاب الحريق):
ويقولون: ". قيل: كانت معهم مقامع من حديد كلما ضربوا التهبت النار منها (3).
(ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد).
(كدأب آل فرعون) أي: دأب هؤلاء مثل دأب آل فرعون، ودأبهم: عادتهم وعملهم الذي دأبوا فيه، أي: داوموا عليه. (والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوى شديد العقاب).
(ذلك). إشارة إلى ما حل بهم. (بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم): يبدلوا ما بهم من الحال إلى حال أسوه، كتغيير (4) قريش حالهم في صلة الرحم، والكف عن تعرض الآيات والرسل بمعاداة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن تبعه منهم، والسعي في إراقة دمائهم، والتكذيب بالآيات والاستهزاء بها إلى غير ذلك مما أحدثوه بعد المبعث. ورد: " إن الله قضى قضاء حتما: لا ينعم (5) على العبد بنعمة فيسلبها إياه حتى يحدث العبد ذنبا يستحق بذلك النقمة " (6). (وأن الله
Page 444
Enter a page number between 1 - 1,489