921

وقد جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين خوف العقاب، وخوف الجلال، وخوف الجمال ومقابل كل منها في دعائه، حيث كان يقول

" اللهم إني أعوذ بعفوك من عقابك وبرضاك من سخطك وبك منك "

تنبيها على منازل الخلق وتفاوت أحوالهم في الرغبة والرهبة.

وأما خوف الظاهر، فقوله:

ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد

[إبراهيم: 14].

وأما رجاء أهل اليقين فقوله:

يرجو الله واليوم الآخر

[الأحزاب:21].

وأما رجاء أهل الظاهر، فقوله:

Unknown page