920

قال بعض العرفاء: الخوف خوفان: خوف العقاب، وخوف الجلال. والأول: نصيب أهل الظاهر، والثاني: نصيب أهل القلب. والأول: يزول. والثاني: لا يزول.

أقول: وهكذا ينقسم الرجاء إلى الثواب ورجاء الله. الأول نصيب أهل الحجاب، والثاني نصيب أهل اليقين. أما خوف أهل القلب فهو قوله تعالى:

إنما يخشى الله من عباده العلماء

[فاطر:28]. وقوله:

ذلك لمن خشي ربه

[البينة:8]. وقوله

ويحذركم الله نفسه

[آل عمران:30]. وقوله:

وإياي فاتقون

[البقرة:41].

Unknown page

Tafsīr ṣadr al-mutaʾallihīn | Usul