922

وآخرون مرجون لأمر الله

[التوبة:106].

واعلم أن الخوف والرجاء يجب أن يكونا مجتمعين في القلب، غير منفك أحدهما عن صاحبه.

فمن آيات الخوف هذه الآية، وقوله:

وإياي فاتقون

[البقرة:41]. وقوله:

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون

[المؤمنون:115]. وقوله:

أيحسب الإنسان أن يترك سدى

[القيامة:36]. وقوله:

Unknown page