============================================================
فلا تسألن من ابن آدم حاجة واسئل الذى أبوابه لا تحجب فكم من سائل يعطى بغير تكره فير الاله عطاء المتأهب وكم يحرم من بعد السلام تكره انا سأل شخصا ايا متجنب (قال الراوى) فقال اللك آمنا سبحان مالك الممالك سيحان المتجي من الشدائد والهالك يا حاج شاهين الله الله قرب الاشياء يا قريب يا مجيب هذا النهار طالعه سعيد فقال الوزير اللهم اكفينا شر هذا النهار ياعالم السروالجهار لان الوزير قد علم من السلطان ذلك وانه اذا قال هذه الالفاظ يعلم الوزير بانه طالع للديوان قتيل فبينا الملك على مثل ذلك واذا بالوشافية طالعين عليه وهم يقولون الله ينصر السلطان ويديم له العز والشأن فقال الملك ما الخبر فقالوا تعيش رآس مولانا السلطان فى اغه الوشاقية ورجاله فقال الملك ياحى يا دايم يا ممبود يا حق يا علام الغيوب ومن قتل هؤلاء القتلى قالوا يا مولانا قتلهم ملوك يقال له بيبرس من مماليك الو زير تجم الدين البندقداري فقال الملك ولاى شىء قتلهم فقالوا يا مولانا السلطان كان كبير الاغا قد قبض على ابن تقيب الاشراف السيد على بن السيد محمد النقيب وقد استغات بهذا المملوك تاغاثه وفعل بنا هذه الفعال بعد ان قتله وخلص من يده الغلام الشريف فعند ذلك صاح الملك الصالح ياى ياى هذا الغلام المقصوف العمر الا يأ كل الهريسة بالسمن البقرى لباس القفطان الاحمر المزوق يقتل اغات الوقاشيه ويفعل برجاله هذه الفعال الردية ويخرق تاموس الملك ويفعل فعال آهل الشرك فلا كان ولا استكان ولا عمرت بمثله أوطان (ياسادة) فعند ذلك تحرك القاضى من مكانه وهز ديدباته وتقض اكمامه وقعدوقام وتطور واستهام ونفض الاكمام وجنح الطيلسان وأدام له العز والشأن وقال يا مولانا اتكلم الكلمة الحسنة التى لا فيها من شيء قط فقال الملك تكلم يا قا ضى الله اعلم بحقيقة الحال وهو الذى لا يخفي عليه حال من الاحوال ففال القاضى القاتل يقتل بوجه الشرع :
Page 265