266

============================================================

يا مولانا السلطان هذا يقتل قتلة شنيعة وان كان قتله يعظم على مولا نا السلطان أمير الؤمنين وامام الدين آنا امده من مالى وصلب حالى وزكاة عن قلي ومحبة فى دين الاسلام والمسلمين بخمسين جواد وخمسين مملوك وخمسين كيس من المال وعليك يا وزير آيبك بمثلها فقال أيبك فى تقسه انا مالى يا فاضى فقال له امضى فذلك لك القرار المكين وهذا شىء اعرفه انا من قديم فقال الملك مثلك يا قاضى من يحامى على الاسلام وينفق الدراهم حبا فى اقامة الشريعة والاحكام ولكن احضروا لنا ما ذ كرتموه وبين يدي اوضعوه حى ننظر ما يكون من آمر هذا العلام ونقيم عليه الدلايل والبرهان ففى عاجل الحال احضروا ما ذكروه بين يدي السلطان فقال الملك عشرة من الا كراد تنزل الى هذا الغلام ويأتوا به الى هذا المقام قتزلت الاكراد من الديوان الى الحسنة وقد رآوا بيبرس جالسا على دكان الشيخ يحيى الشماع فسلموا عليه فرد عليهم السلام فقالوا له أنت الامير بيبيرس قال نمم قالوا عليك سمع وطاعة احب السلطان فقد امرنا بحضورك الى بين يديه فقال لهم على العين والرآس ولكن أنا عارف بالمضمون ولا جرى من ذلك الامر المحتوم غير ان هذه الدعوي مالها الا الشرع الشريف فارجعوا الآن الى من ارسلكم وقولوا له اوسل اليه نايبا من طرف الشرع فانه لم يحضر معنا فقالوا له سمعا وطاعة ورجعوا من قدامه خوفا من آن يبطش بهم لأنهم رآوا الشجاهة لها دلايل طاهرة عليه فرجعوا الى الديوان واعلمو السلطان بما جرى من الأمر والشأن ققال الملك كيف يعصى هذا الغلام أمر السلطان ويتكلم بهذا الكلام فقال له الشيخ المزيز عقب السلام الحق له يا آمير المؤمنين واننا نقول انه متمسك من شريعة سيد المرسلين اويدرى الحق واليقين وقد امتثل أمر الشرع وطلبه يتفسه فلا لك عليه من سبيل لانه لو كان له عليك دعوة وطلبك الى الشرع بها فا لك أنت المخالقة وعلى ذلك انه ليس بعاصى فقال الملك اكتبواله

Page 266