214

Sīrat Baybars

سيرة بيبرس

============================================================

سائرين مسير الخوف والفزع ولم يصدقو بانهم وصلوا الى الصيوان فدخلوا على الامير نجم الدين ققالوا له ابها الامير هذا الغريم قد اقبل فقال لهم هل اتيم به مكتف آم قبضتموه بغير كتاف فقالواله لاوالله ياسيدنا وانما دعيناه الى ذلك فاجاب رسرتا قدامه وسار هو خلفنا كأنه الراعى ونحن الاغنام وما زلنا كذك حتى آتينا اليك وها هو الساعة بين يديك هذا وقد دخل الامير بيبرس وأقبل على نجم الدين وسلم فرد عليه السلام فقال له هذا الذى قتل السايس وهو الآن بين يديك فاحكم فيه بما تريد فقال عيسى والله ياسيدى ما دواء الا القتل انك اذا قتلته ربحتنا منه ومن اذيته ومن شؤم طلمته فمندها قال الوزير البندقداري أنت الذي قتلت السايس قال نعم قال له لماذا قاله انه رجل قليل الادب وقد اساء الادب فى حقي وقد تكلم معى بما لا يليق وقد جرى منه كذا وكذا ثم اعاد عليه الحديث الثي جرى بينهما فعند ذلك قال له اتك امرء مشهور بالقسوق والفساد والزنا والعناد وآنت رجل ظالم وفى فدلك غاشم نم ان الامير نجم الدين صاح فيمن حوله من الرجال دونكم وهذا القرنان فتبادروا اليه الرجال وتكائرت عليه الشجمان وادار والكتاف وقواسواعده والاظراف وقال بعد ذلك ارموه فى نطعة الدم فرموه وعيسى يقول عجلوا عليه والسياف ينتظر الاذن من الوزير نحم الدين البندقدارى هذا وهيسى افرح الناس فى قتل بيبرس فيينما السياف ينتظر الاذن من الامير وقد اذن له اف يضرب رقبته فرفع السياف يده حتى بان سواد ابطه وعلا بالحسام الى الجو واراد ان ينزل به واذا بشخص اقبل من خلفه وقيض علي الحسام فالتقت السياف اليه لينظر من فمل ذلك وقد بهتت الرجال وبهت عيسى الناصر وتأملوه واذا به علي بن الاقواسى فلما رآه الياف اهابه وتأخر عن الامير وقد اخذ على منه السيف وتقدم به الى الامير وقطع كتاقه وفك العصاية من على عينيه وقبله وليب غاطره وتاوله له وتقدم بعد ذلك الى زوبج خالته وقد ازال الله بغضة 1

Page 214