213

Sīrat Baybars

سيرة بيبرس

============================================================

باللت يده وضربه به على رآسه ضربة جبار عنيد آخرج خه من اتقه فوقع العبد على الارض قتيل يخور في دمه ويضطرب في عندمه وطلب بعد ذلك اتباعه الذين كانوا خلفه ولوح اليهم بيده فتهاربت من بين يديه وقد جلس بعد ذلك مكانه مكان الاسد الهدار ولم يأخذه من ذلك افتكار ولا اضرار فهد اما كان من اصر بيبرس وما جرى من توبيه قال الراوى وأما ما كان من أمر على منسك فانه لماعاين تلك الاحوال طلب لنقسه القرار والفلال وقدهرب فى ساعته فى الحال هذا وقد وصلت الاخبار بما جرى للمرند من الاضرار فهربت الناس فى الغبار وساروا لا يلون على أحد وقد بالغوا فى الاقوال وتالوا انه قد قتل بيبرس الفا من الرجال فصار الرجل بجري ويتلفت خلفه وما يصدق أن يصل الى الدار ويغلقها عليه بالاحجار الكبار فهذا ما كان من أمر أهل الشام وأما ما كان من اصر السياس فانهم اتوا بتابوت ووضعوا العرند فيه وهوقتيل وقدساروا به الى نجم الدين وأخبروه بما مكان وكان قبل ذلك يتحدث معه عيسى فى مثل هذا الشان فثيت عنده الكلام واخذه الفضب والحردان وقال على به فتراجعوا اليه الخدام كما ذكرنا وداروا من حوله ولم يجسروا عليه كما وصفنا فهذاكان الاصل والسبب وسنرجع الى كلامنا الاول باذن من لايزول ولا يتحول قال الراوى ولما اقبلت المساكر الى ذلك الطابق ورأوا الامير بيبرس جالس كانه الاسد وعلى ركبتيه اللت الدمشقي تراجعوا على اعقابهم الى بعيد ونادوه يا امير عليك السمع والطاعة اجب الوزير نجم الدين اليندقدارى ققال لهم الامير بيبرس سيرواانتم قدامي وانا سائر على اثوكم فقالوا له ولم لا تسير معنا ايها الامير فقال لهم وقذ وقعت له الحيبة في قلوبهم وحق رأسى ان لم تسيروا قدامي والا ضربتكم بهذا اللت فلقت رؤوسكم ولا ابالى بكم ولا بامثالكم ولا يسيدكم فعندها ساروا قدامه كأنه طاردهم محتسبين منه وجدوا فى سيرنم وهم

Page 213