212

Sīrat Baybars

سيرة بيبرس

============================================================

وبهلوان وممالج كل انسان والثانى لانه صاحب كوم عليهم ويده مبسوطة بالسطيات اليهم هذا وقد فرشوا لحم واجلسوهم ممن داخل طابقهم وجعلوا يلميون بين ايديهم فبينما هم كذلك اذ اقبل عليهم رجل ققال له العرند بمشاديده وكانوا هؤلاء يريدون الفرجه وهذا المرند باشة للركوبة الذى لنجم الدين البند قدارى فلما وصلوا الى هذا المكان فتآمل العرند فرآى بيبرس وعلى منسك وهما جالسين من داخل الطابق كانهم البدور الطوالع فلما ماين ذلك ذهب عقله وغاب لبه وتقدم الى الامير بيبرس وباس يده وكذلك على وجلس الى جانبهم وجعل يحدثهم ويلاعبهم ثم انه قال لهم قوموا معى الى مكانى حتى تصيروا اخوانى واخذ كم معى الى ارض مصر وان اقستم عندي كان لكم الفحر فقوموا معي الى الاصطبل حتى يشيع ذكركم بين اقرانكم لابي اناكبير التقدمين والعياق بارض مصر عز اولار الفيخ سايس نجم الدين البندقدارى فلما سمع منه بيبرس ذلك الكلام قال له يا آبي واى شىء يفيدك عنا اذا مضينا معك الي المكان الذى تريده وما نحن سياسين ولا خدام ولا غلمان فقال لهم العرند قم معي أنت ورفيقك وانا اعلمك الكرار ويبقى لكم عند الناس تذكار وأى تذكار وتكو نون انتم الاثنين برسي ليلا ونهارا ولا اخلى أحدا يدنو منكم لامن الكبار ولا من الصغار فقال له بيبرس وقد عرف المعنى يا ابى امض عنا الى حال سبيلك فقال له العرند اسمع قولي وطاوهني في فعلى وان لم تسر معى طوها اخذتك كرها فصاح عليه بيبرس وقال له امض الى حال سبيلك. بلا قله ادب فلما سجع منه المرند ذلك ضحك له وقال اقا قليل الادب ياحبيبى ثم مديده اليه وقرصه فى خده وآراد آن بمسك لغده فغاب بيبرس هن الوجود وبقى حاضر فى صفة مفقودوجرد اللت الدمعقى وقال له انت ما ترجع عنى فقال له لست حايد ولا بد من أخذك واجعلك الليلة في حضنى وأحظا بوصولك فعندها زاد عبنه ورفع

Page 212