Sīrat Baybars
سيرة بيبرس
============================================================
الغريبة أن هيسى لم يم دعاه حتى أقبل خاد مين للوزير نجم الدين البند قدلري وهما حاملين قتيل وما زالوا به حتى وضعوه الى بين يدي الاميرنجم الدين وم يقولون ياوزير الرمان ما يحل من الله فقال لهمما الخبر قالواله يامو لا تا عوضك الله خير في سايس باشا مقدم الركوبة المرندباس لاولاد الشيخ قال فلا سمع الوزير نحجم الدين ذلك اغعنم فما شديدا ما عليه من مزيد وقال لهم ومن الدي قتله وفى دماه جند له ومن الذي قد داس على طرفى وقتل صاحبى وانا موجود لست بخفى قالوا له اعلم أن الذي قتله غلام صغير وهو دون آولاد الشام حقير فقال لهم ومن اسمه تالوا له اسمه بيبرس من شيان الشام قال الراوى فالتفت الامير نجم الدين وقال ياعيسى هكذا يصح قتل سايسى فى بلدك فقال عيسى الحمد لله الذي لم يفضح شيبي هندك وانا من قبل ذلك اعلمتك وقد اخبرتك وبحديث هذا الغلام آطلمتك ومن فعاله حنوتك وأنت لم تصدقى حتى قتل سايسك وقد ظهر الحق وبان وذهب الباطل والبهتان (قال الراوى) فمد ذلك اشتد غضب الوزير تجم الدين وصاح فيمن حوله من الرجال على بهذا الولد الزنا وتريية الام الخنا سوف اخذمته بالثار واجلى عن تفسي هذا العار فالآن ثبت عندى قول عيسي وسوف اجصل هذا.
الغلام في تجارته خاسر فمند دلك تجارت الخدام واقبلوا الي بيبرس وداروا به من كل جانب ومكان غير انهم لم بقدروا ان يقتربوا اليه ولا لاحد منهم جسارة ان يهجم عليه ومع ذلك لا يعتنى بهم ولا يبالى باضعاف أمثالطم (قال الراوى) وكان السبب فى ذلك سبب عجيب وآمر مطرب بديع غريب وهو ان الامير بيبرس لما اخذ على منسك وطلع به الى الفرجة كما ذكرتا وساروايتفرجون على ارباب الفنون كما وصفنا ولم يزالوا من مكان الي مكان حتى اقبلوا الى طوابق الحكم فلما عاينت اولاد الفنون الامير يبرس استقبلوه ومدحوه وشكروه وذلك لوجهين اخدهما انهم يعلسونه انه قيم في الصراع
Page 211