210

Sīrat Baybars

سيرة بيبرس

============================================================

واكرم مثواء ولما استقر به الجلوس أقبلت القضاة والشيخ النووي وعلماء الشام بين يديه والجميع قد الحفل بهم المكان وتكامل بهم الصيوان وران الحي وصفت قلوب اللاخوان (قال الراوى) فتبادر عيسي الناصر الي الامير نجم الدين يالكلام وقال له يا سيدى اعلم انك ما أتيت الي عندي الا وأنا محتابا اليك ومتتالر الي طلعتك وأتا واقع فى عرضك وتحت زمامك فقال نجم الدين وقد تعجب ولاي شيء ذلك يا أخى قال له اعلم اننى قد أتى الي عندى ولذ ممكوس وطالعه منحوس وهو يقتل القتيل ويدع دمه يسيل ولا يبالى يكبير ولا بصنير ولقد فمل في هذه الارض فعلا خطير واسمه بيبرس ولكنه ناطع الطريق وخاين الرفيق وفاسق زتديق وشارب الخرالمتيق وقاتل النقس من غير تحقيق وفاعل الزنا وكل أمور عنا وآنا ما قدرت عليه ولا وصلت اليه فباله عليك أن تقتله وتريحنا من طلمته لانك اذا امرت بقتله كانت لك من الله النة وربما دخلت بسبب قتله الجنه اذا أنت كفيتنا شر هذه المحنة (قال الدينارى ) ققال نجم الدين يا عيسى انك الآن أنت البدعى ولا بد من للدعى أن يقيم الدليل حتى يقبت قوله مع أنى لم أثق بقولك ولا أصغ لكلامك الا اذا شهدت الناس الطيبين وأهل الخيرات آو العلماء الثقات يشهدون بين يدي بان هذا پيبرس بن زنا وفعاله غير صالحه قاذا ثبتت عليه هذه الاقوال وفيه كلما ذكرته من الكبائر فانا بعد ذلك اريحك من هذا الكلب وأزيل ما عندك من السكرب واريح اولاد الشام من شره وأرد كيده فى نحره قال فلما نظر عيسى الى ذلك اتفطرت مرارته ولم يجد له سؤال بعد ذلك يزيد به كتفه غير انه قال يا وزير الزمان سوف ترى العجب وأنا أسأل الله تعالي المحتجب يصدق شيبى عقدك وترى هذا السبب (قال الراوى) واعجب ما فى هذه السيرة العجيبة من الامور المطربة

Page 210