Sīrat Baybars
سيرة بيبرس
============================================================
ترجلت عن الجواد فقاله أنا لا أركب وأنت راجل فقاله أنت ما عليك منى فاركب ظهر جوادك لانك قادم الى لقاء زوج أختك ولك رتبة وأنت طالع من أجلها وما أنا طالب غير القرجة كاحد الناس وأعود الى مال سبيلي فلا بد من وكوبك فقال له الامير على دعنا نسير سويا فقال له الامير بيبرس وحق رأسى الا توكب ولا تكون راجلا آبدا والا عدنا من ها هنا قال فاخذه منه الحياء وأراد الركوب واذا قد لقيهم مقدم يقال حسن منسك باش السيار وهو طالع الآخر الى الموكب وولده ماشى الى جانبه عن بمينه فتأمل واذا به رأى علي بن الاقواسي وكان شريكه فى رتبة الميمنة وبجاتبه الامير بيبر بن آخته وهو كانه البدر في قامه فعندها تقدم حسن وصبح فليه وكان حسن هذا ابن رفيق بيبرس فناداه الى أين يا أختى فقال مرادي ان اتفرج هلى الطوابق فقال له يااخى واتا ممك ووالدى يسيرمع المقدم على الي لقاء الامير فقال بيبرس يا اخمى لقد قلت الصواب ثم انه ترك جواده مع السايس وجعل يده فى يدهو سارواطالبين الفرجة وضهم الامور منعرجة وصاروا وقد تركوا رفقاه ثم فهذا ما كان من أمر هؤلاء قال الراوى واما ما كان من آمر على بن الاقوامى صاحب الميمنة فاه صار هو وحسن صاحب الميسرة الى ان اقبلوا الي اوثل العسكر فتر جلوا عن خيولهم وهبروا بذك الحشية فقاموالهم الرجال وتلقوهم أحسن استقبال ودخلواالي عند الامير نجم الدين فتزهزع لهم وقد سلموا عليه وباس يده علي الاقواسي وانمزل الى جهة اليين وكذك المقدم حسن منساك وعاد الى رتبته ذات اليسار هذا وقد ترحب بهم الامير وحيام وزاد في اكرامهم (قال الراوي) فبينما هم كذلك واذا بباشت الشام قد اقبل فى موكبه وكان موكب عظيم فيه قد اجتمعت رؤس الشام فلحا اقبل ترجل فترجلت الرجال ودخل عيسى الناصر شرف الدين على نجم الدين البند قدارى وقبل يده فاجلسه الى جانبه فترحب به وأقبل من بعده تقيب الاشراف فهم اجلالا له وتلقاء
Page 209