Sīrat Baybars
سيرة بيبرس
============================================================
قالت له يا ابن الاعمام اسألك بالملك الملام اذا انت وصلت الى أرض الشام تقرى أختى جزيل السلام وتأخذ بخاطرها عنى فى فقد النلام وتعزيها في ولدها وتقبل عنى رأسها وتذكر لها انى مامنعنى هنك الا المشقة والامور المحقة وبعد الطريق وعدم الرفيق وتخبرها بأن قلبى عليها كثير وبعد ذلك فالله يهون عليك العسير ويعيدك بالسلامة الى آرض مصر من عيرملامة (قال الراوى) فلما سمع منها ذلك قال لها اعلمى اننى ما طلبت السفر طهذا المحجر وخاطرت كل الخطر الا لاجل هذه الحاجة ولهذا الامر اكثر من كل أمر محرر (ياسادة) ثم انه بات تلك الليلة فى ارقى رتب السيادة ولما آصبح الله بالصباح وأضاء بنوره ولاح جهز تقسه الى السفر ولم يأخذ على ذلك مصطبر الى أن نمت الاشغال وبرزت الخيام والخدام خارج البلد و اجتمعت سائر رجاله ولم يبق منهم أحد ونزل نجم الدين البند قدارى الي ظاهر البلد وركب وزار الامام وسكان القرافة وأهل البقع العظام ولم رجع من الزيارة طلع الديوان وآخذ الاذن من السلطان وتودع منه ومن بى الاعمام وطلب السيرفى الا كام ولم يزل سائرا بامكان وهو يقطع البراري والقفار حتى وصل ألى فزة وتلك الاوطان فآمر بالنزول فنزلت العساكر والرجال في هذه البراري الخوال هنا وقد وصلت الاخبار الى نائب غزة فنزل نائبها اليه وقبل الارض بين يديه وآمر له بالعلوفات والاقامات والهدايات وبعد آن آخذ الراحة اخرج الكتاب وقال له خذ هذا الكتاب واجمع مافيه جميما وارسله الي ارض الشام سريعا لأني فى أمري على عجل ثم انة آخذ منه الكتاب فرآى علامة السلطان فأجاب وقال سعيا على الرأس لاهلى الاقدام فها نحن مطيعون لامر السلطان ثم أن نجم الدين تودع منه وسار طالبا ارض الشام حتى وصل اليها باحتمام وقد نصبت الوطاقات فنزل وجلس في الصيوان ووصلت الاخبار الى بانت الشام بأن نجم الدين وصل الى الشام وانه مااتى الا بسيب الخراج فأنزل اليه ولاتكثر اللجاج فلما سمع باشت
Page 205