206

Sīrat Baybars

سيرة بيبرس

============================================================

الشام ذلك الكلام تو انى في أمر مرسول السلطان وقال اذا كان غدا انزل اليه حتى انى آسم عليه ثم تركه ولم يعتنى به فيهذا ما كان بمن امره وأما ما كان من أمر نجم الدين البند قدارى فانه حمل ينتظر من يأتى اليه من طرف باشت الشام مثل شيخ أو غلام فلم ير أجدا أتاه من الاتام فتبجب من ذلك غاية المجب وقال والله ان هذا لابد له من سبب وأى سبب ولكن سوف يظهر ويبان الماصى والطابع لامر السلطان قال الراوى فهذاما كان من أمر هؤلاء وأماما كان من أمر الاميربيبرس فيينما هو جالس فى بعض الايام فى بيت آمه والماليك من حوله واذا بعلى الاقواسى أقيل الى ذلك المكان وأطلع الي أخته وغاب ساهة ونزل وهو متغير الوجه متزهج فلما رآه الامير بيبرس على مثل ذلك الحالة صساح عليه فأجابه بالتلبية وأقبلى عليه فأجلسه الي جانبه وتأنى عليه حتى ذهب غيظه ونواكبه وقد آم له بالشربات وما بناسبه حتى آفاق ومما هو فيه راق ثم أقبل علية وقال له مالى أراك دخلت الى الحريم وأنت فى غايه من الانسراح وخرجت وأنت منزعج بالاتراح فأخبرنى ما لسبب فى ذلك فقال له ياسيدى اعلم أن زوج خالتك قد أقبل من أرض مصر وهو يقال له نجم الدين البندقد اوى وقد بلغ الخبر بذلك الى باشت الشام فنادى له عيسى بالزينة فى قدلاجل المقابلة واننا نريد ان بقابله وندخل معه الى الشام وآنا على كل حال باش بلك بشوية رجال البن وقد دخلت الى آختى وطلبت منها تبديلة تليق بمقامى البسها غدا بين أقرانى وأقوامى فما بلغتنى صامى لاسيما وهو زوج آختى وأن التبدبلة التى عندى لاتصلح الى مقابلته ولا تليق آن آمشى بها بين رفقتى وآخاف آن ترانى آهل الشام بعين النقص والطهوان وانى أوعدت أختي اتى أعيد اليها التبديلة ولا آخذها ثانى مرة فلما سمعت منى ذلك الكلام قالت لى اعلم يا أخى انا لم يكن لى تصرف فى المال ولافى المكان وانبى لا أحكم من المال على جديد ولا أقدر على كسوة

Page 206