============================================================
والشام وبلاد المشرق واليمن دليل قاطع على فراط (1) كرمه، ولم يخلف دارا ولا عقارا.
وقال "العماد الكاتب "(2). مات بموت السلطان الرجال، وفات بفواته الأفاضل، وغاصت الأيادي، وفاضت الأعادي، وانقطعت الأرزاق، وادهمت الآفاق، وفجع الزمان بواحده وسلطانه، ورزي الاسلام بمشيد أركانه(2).
(1) كذا والمراد: " فرط" .
في : "الفتح القسي " - ص 627 وقد تصرف المؤلف بالنقل.
(2 في: الفتح القسي: "ومات بموته رجاء الرجال، وأظلم بغروب شمسه فضاء الأفضال، (3) وفاضت الأيادي، ولاضت الأعادي، وانقطعت الأرزاق، وادلهمت الآفاق.،. وفجع الزمان بأنواره" .
أما عبارته: * ورزي الإسلام بمشيد أركانه"، فليست في المطبوع من " الفتح القسي" وهي في: "شفاء القلوب للحنبلي 181، وعن وفاة السلطان صلاح الدين أنظر : الفتح القسي 627 628، والكامل 95/12-97، والنوادر السلطانية 241، والروضتين 213/2، ومفرج الكروب 426/2، وزبدة الحلب 124/3، 125، وتاريخ ختصر الدول 223، وتاريخ الزمان 225، 226، والمختصر لأبي الفداء 85/3- 87، والعسجد المسبوك 220، 221، ودول الاسلام 101/2، وتاريخ ابن الوردي 106/2، 107، والدر المطلوب 113- 115، وسير أعلام النبلاء 278/21- 261، رقم 151، والتكملة لوفيات النقلة 143/1 184، رقم 189، ومرآة الزمان ج ق425/1- 436، والعبر 270/4، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 325/4- 341، والبداية والنهاية 2/13سه، ووفيات الأعيان 139/7- 218 رقم 846، وأمراء دمشق في الاسلام 102 رقم 300، ومرآة الجنان 439/3- 466، والتاريخ الباهر 185- 149، والسلوك ج1 ق112/1- 114، وتاريخ ابن خلدون 330/5، والنجوم الزاهرة 50/6 - 11، وشفاء القلوب 179- 196، وشذرات الذهب 298/4، وترويح القلوب للزبيدي 42 رقم 25، والدارس 432/2، وأخبار الدول 194، 195، وبدائع الزهور ج1 ق247/1- 250، وتحفة الأحباب 41، 42، والاجتهاد في طلب الجهاد لابن كثير 91، ولمرات الأوراق 225.
208
Page 208