209

============================================================

اتوزع بلاد السلطان بين أولاده] واستقر ولده الملك الأفضل نور الدين بدمشق وبلادها وبالديار المصرية.

الثاني من ملوك بني أيوب بالديار المصرية الملك العزيز عثمان ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب(1) .

وتقرر بحلب الملك الظاهر غازي ابن الملك الناصر.

وبالكرك، والشوبك، والبلاد الشرقية: الملك العادل سيف الذين أبو بكر ابن آيوب.

وبجحماه، وسلميه، والمعرة، ومنبج، وقلعة نجم: الملك المنصور ناصر الدين محمد ابن الملك المظفر تقي الدين عمر.

وببعلبك: الملك الأجد مجد الدين بهرام شاه ابن قمر شاه ابن شاهنشاه ابن أيوب.

وبحمص، والرحبة وتدمر: شير كوه ابن محمد ابن شير كوه ابن شادى: وبيد الملك خضر اين السلطان صلاح الدين: بصرى.

وباقي الحصون مفرقة في يدي الأمرا.

( الوحشة بين الأفضل والعزيز) ثم وقعت الوحشة بين الأخوين الأفضل والعزيز.

(قدوم العادل إلى دمشق اللعزاء] ثم قدم الملك العادل من الكرك إلى دمشق، وأقام فيها وظيفة /33 ب/ العزاء على أخيه، ثم توجه إلى بلاده.

(1) هذه العبارة كتبت في الأصل بخط كبير.

Page 209