Your recent searches will show up here
Al-ṭabīʿiyyāt min kitāb al-Shifāʾ
Ibn Sīnā (d. 428 / 1036)الطبيعيات من كتاب الشفاء
ولنتكلم في ولاد الناس وتكوين الجنين فنقول : إن الإنبات كالإزهار ، والاحتلام كالإثمار. وأول آيات البلوغ تغير (6) الصوت واستحالته إلى خشونة (7) لا ينسب إلى حدة ، ولا إلى ثقل ، بل يكون كنغمة الوتر الغير المستوى الأجزاء إذا استرخى خاصة لنداوة به ، فإنها (8) إذا نقرت كانت النغمة خشنة مختلطة من حدة وثقل. وكذلك فإن قصبة الرئة والعضلات التي للحنجرة يعرض لها قبيل (9) أن تنضج بالإدراك التام اختلاف أجزاء في اللين والصلابة والرطوبة. ثم إذا جامع المراهق بسرعة ، جفت آلات صوته ، فمال صوته إلى مشاكلة أصوات الرجال بسرعة . ومنهم من يتعاهد صوته فيحفظه (10) على السلامة ، كما يفعل المغنون. ويعرض في ذلك الوقت أيضا امتلاء الثديين غدة تتحلل ، وانشقاق الأرنبة. والسبب في ذلك الانشقاق جفاف الغضروف ، فينفصل جزاءه. والمنى يتكون بعد أسبوعين من السن ، ويقوى بعد الأسبوع الثالث. والنساء
Page 141