58

بوجب الحكمة ، وكانت الفوائد بالعالم متصلة غير منقطعة وإن في مضي المسافر من يلاد بالمغرب () بالمرجان إلى بلاد المشرق منفعة رلمن يغوص في قعور البحار) ، ويستغرج المرجان، ولو ال وجد اللؤلو في مولصع ). المرجان لم يذهب طالب اللؤلؤ بالمريان إلى مكان اللؤلؤ . وكذلك سائر الأشياء الموجودة في مكات وون مكان . فبهذه الحوكة صلحت أحوال البشر:

فقد بان بالبرهان ان ( في وجود الشمئ مكان دون مكان حلهة جليلة ، ومنفعة عامة، وصلاحا كليا . " ذلك تقدير العزيز العليم.

Page 86