56

الكتان )، ولا يحسنون الصوف، يذمون على ذلك (وينسبون إلى العجز والتقصير )، لكن تخمل صناعة هؤلاء إلى هؤلاء ويلتفع بعضهم ببعض ، فيكون ذلك سبب عمارة الدنيا، وصلاح (حال (4)) اهلها ودوام حالها. فقد بان واتضح آن الواجب في الحكمة اختلاف الترب، والأهوية، والأغذية، والصنائع، والحرف (وما شاكل ذلك )، وان اختلافها فيه الحكمة العظيمة والنعمة الجسيمة ، والصلاح الكلي، والنفع العام .

ال واتما ينسب العجز ويقع الذم على من يعجز عن عمل ما هو عارف

Page 84