Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
Your recent searches will show up here
Al-Qawānīn al-muḥkama fī al-uṣūl al-mutaqana
Al-Mīrzā al-Qummī (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Publisher
دار المحجة البيضاء، 2010
والبيان مأخوذ من بان بمعنى ظهر ، أو من البين وهو الفرقة بين الشيئين. وهو إما المراد به فعل المبين ، وهو التبيين كالكلام بمعنى التكليم والسلام بمعنى التسليم ، وإما الدليل على ذلك أي ما به التبيين ، وإما متعلق التبيين وهو المدلول ، ومعناه حينئذ العلم من الدليل.
وقد يسمى ما به البيان مبينا على لفظ الفاعل وهو يحصل بالقول إجماعا ، وبالفعل على الأقوى (1).
أما القول فمن الله كقوله تعالى : (صفراء فاقع لونها ...)(2) إلخ. فإنه بيان للبقرة في قوله تعالى : (أن تذبحوا بقرة)(3) على الأصح. ومن الرسول كقوله صلىاللهعليهوآله : «فبما سقت السماء العشر» (4) ، فإنه بيان لمقدار الزكاة المأمور بإيتائها (5).
__________________
إما أن يكون من باب المسامحة أو من باب ضيق فم الركية. هذا كما أفاده في الحاشية.
(1) إشارة الى الخلاف الآتي من بعض العامة حيث منع من جواز كون الفعل بيانا.
(2) البقرة : 69.
(3) البقرة : 67.
(4) لم أجد في الكتب الأربعة وكذا في «الوسائل» هذه الرواية عن النبي صلىاللهعليهوآله ولا عن الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم ، نعم يوجد رواية عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال : في الصدقة فيما سقت السماء والأنهار إذا كانت سيحا أو كان بعلا العشر. والذي بدا لي أن المصنف أراد مثل هذه الرواية فنقلها بتصرف منه في العبارة. نعم في «المعارج» ص 110 ذكرها قوله عليهالسلام : فيما سقت السماء العشر ، وكذا في «المعالم» ص 319 ، وهو الصحيح بعد تقطيع الرواية. وكأن ما ذكر في المصنف من الناسخ وليس من المصنف. وفي شرح «روضة الناظر» 3 / 1507 : ومنها قوله عليهالسلام «فيما سقت السماء العشر وفيما سقي بالسانية نصف العشر».
(5) كما في قوله تعالى : وآتوا الزكاة ، و : آتوا حقه يوم حصاده.
Unknown page