373

============================================================

للسلطان بذلك، فلم يصح قتله ، وانما لما اتفق الملتقى وانكسر على باشا وموسى [القان) الذي أقامه، كان علي باشا قد شاهدوه، وقد وقع فرسه، وأشاعوا عنه القتل، وأنه أقام يرمي الى الليل، ونهض إلى أن خلص من ذلك المكان ، وتوصل إلى بغداد، واجتمع مع موسى القان، واجتمعت الناس حولهم، وأرغبه الجتد، وكتب للسلطان، كما تقدم ذكره، وكتب أيضا الشيخ حسن[ الكبير) ومحمد (1) الذي اقامه الشيخ حسن، وشرعوا كل منهم يجمع على صاحبه، وشرع على باشا في مصادرات أهل بغداد، وأخذ أموال السعداء والتجار الذي لهم مالية، واضر ذلك لحال الناس، وخرجت جماعة كثيرة من بغداد، وتم على ذلك الحال إلى آن التحق بالموصل وغيرها، وهرعت الناس النروج منها، وبلغ ختبره الشيخ حسن، فركب إلى نحوه في جيش كبير(2) وصحبته طغية بن سوتاي وأخوته واولاد دمرداش، واتصل خبره لعلي باشا فخرج لملتقاه ، واخبر من حضر هذه الوقعة أنها كانت شمالي توريز(2)، وكانت وقعة عظيمة والملتقى 15ظ ظهر النهار، وأقام مصافهم إلى العصر، وما انهزم الجيش الذي لعلي باشا حتى قتل موسى القان(4)، وضرب فرس علي باشا فوقع به إلى الأرض، ال وقبل قتله أشهروه بها، وقتل من أصحابه جماعة، وتم الشيخ حسن وعسكره إلى أن دخل بغداد، ونادى فيها بسالامان والإطمثنان وعدل في الرعية، وهربت جماعة كثيرة من أقارب علي باشا الى نحوماردين، فقتل بعضهم في الطريق(5).

ولما اتفق من نصرة هؤلاء ما اتفق، جهز رسول إلى السلطان الملك (1) المقصود التان محمد بن عنب (2) جاء في الحزري ان عدته بلغت ماية وسعين ألغا.

الجزريي: 534.

(3) كذا في المقري: ي 2/2: 421؛ و في الحزري: اق (4) قارت بالجزري والشجاعي (6:1) والمقربري.

(5) كذا في الشجاعي قارد بالجزري: 532.

Page 373