Nuzhat Nazir
============================================================
الناصر يعرفه أنه اتتصر بسعادة مولانا السلطان ، وكان هذا ببركة السلطان ونظره وحسن محبته ودعائه، وكان قد بلغه أن عسكر الشام قد دخل مع بعض الأمراء المقدمين إلى نحو[ قلعة) جعبر، وأقام اياما ورجع، ولم يبلغهم عنه خبر إلا بخير، فظن أن ذلك كان له على سبيل المساعدة له، فكتب بالشكر والثناء، وسير آرمغان وأكاديش، وراسله السلطان. ولما وصلوا باسوا الأرض، فقربهم السلطان ، وكان قد تقدم خبرهم من نايب الشام، وعرفه أن القصاد وصلت، وأخبرت // أن الوقعة جرت بسين علي باشا وبين الشيخ حسن وبين بغداد وتوريز، وانكسر على باشا وموسى، و منهم من يقول: * إنهم قتلوا* ومن يقول : وإنهم هربوا".
ولما وصلت رسل الشيخ حسن بمفرده، علم السلطان أنه انتصر، فقرب رسله وسمع المشافاة، وقرىء الكتاب وهو يذكر فيه صورة الواقعة، فلم يهن ذلك على السلطان، وطلب الرسول، وأظهر له البشر وهناه، وشرع يفصح عن اخبار علي باشا هل هو في الحياة؟ فعرفه الرسول أن: لايا خوند، لا تسمع كلام أحد غيري، علي باشا أحضروه وهو مجروح للشيخ حسن، وأمر بقلع عينيه ثم قطع مفاصله، وتوفي من وقته، وأما موسى، فإنه هرب وتعلق بجبال الأكراده. فكظم ذلك في نفسه، وكتب لنايب الشام أن الهدية الذي جهزها لعلي باشسا من الخيل والسلاح وغيره يلتحق بها حيث كانت، ويبقى إلى آن يشهر الخبر، ويسير السلطان من مصر صحبتها شي، [ما] يصلح للشيخ حسن والسلطان محمد، وجهز رسله وأنعم عليهم وعرفهم آنه يسير رسول تهنئة للشيخ حسن عقبهم (1).
وفيه حضر بالأمراء (/ المعتقلين(2) ، وهم طرتطاى المحمدي وابن (1) أثبت الشجاعي (1 7) قصا ما جاء في كلام وسول الشيخ حس إلى السلطار مع إضافة كلمة "وقتل " حتى قوله عقيهم" (2) في السنى (17/2911. 106-06(ط): ووفيها اطلق السلطان الحايس فى الاسكندرية رء راجع ايضا ما وود في المخطوط: 151ء
Page 374