Nuzhat Nazir
============================================================
وفيها طلب النشو ساير القلاقسة(1)، وأرمى عليهم كل فدان قلقاس ذ بألف ومايتي درهم، وصادر السماسرة والبياعين (/ وبعض تجار مصر، وأخذ المخازن الذي للتجار في الفنادق، وصار يطلب كل صاحب فندق ويفتح مخازنه، ويعرضها ويأخذ ما فيها للتجار والذي خزنها، وإذا حضر يطالب يحيله على الخشب والبورى(2)، وإذا لم يحضر أحد، يبيع ويرمي كل ما يجده من الأصناف على أربابها المثل بثلاثة، وأخذ مخزن حسديد وقومه بنحر خمسين ألف درهم، وأباعوه على المرستان، وسير يعرف الجاؤلي أمره، فلم يقبل منه، فشكاه النشو للسلطان، وعرفه : وأن المرستان تحتاج إلى حديد، وعندنا حديد كثير للسلطان، والجاولي منع آن يشتريه، ونحن أحق أن نبيع للسلطان على المرستان" . ولما دخل الجاؤلي والأمزاء، عرف السلطان أن النشو سير يطلب دراهم من الوقف، أشرع السلطان بالجواب اليه: "هو يأخذها بلاش، أنت تشتري الحديد من التجار، السلطان احق" فلم يقدر أن يجاوبه ، ووزن(3) المبلغ، ولم يتاخر.
ذكر ما اتفق من أخبار الشرق (4) وكنا قدمنا، من اخبار علي باشا والشيخ حسن وأولاد سوتاي، ذكر 1 و الوقعة التي كانت بينهم، وأن على باشا قتل، ((ووردت الأخبار (1) راجع العيني 17/2911: 9109.
(2)العل المقصود: السمك المعروف بذلك الاسم، نسبة إل مديشة بورة الواقعة على شاطي، الأبيض المتوسط قرب دمياط (ياقيت 1: 06ه؛ المقريي، الخطط 1081) .1/1911Ieaf].1.2قادن بما ورد فى (3) إشارة الى آن النقود في العصسر المملوكي عامة وفي عهد التاسر محمد خاسة كانت تتبادل ورنا ل عددا انظر المقريري، النقود: 69 - 71، كما أنه من المقيد مراجعة: (4) نقل العيني هذه اليونية عن اليوستي العنى 17/2911 5106
Page 372