مداخل العقول في حيث لا تبلغه الصفات لتنال علم ذاته، ردعها(1) وهي تجوب مهاوي(2) سدف(3) الغيوب، متخلصة إليه سبحانه فرجعت إذ جبهت(4)، معترفة بأنه لا ينال بجور الاعتساف(5) كنه معرفته، ولا تخطر ببال أولي الرويات(6) خاطرة من تقدير جلال عزته.
الذي ابتدع الخلق(7) على غير مثال امتثله(8)، ولا مقدار احتذى عليه(9)، من خالق معبود كان قبله، وأرانا من ملكوت قدرته، وعجائب ما ( 184 )
Page 183